قُلْت : يَا نَبِيّ اللَّه , وَمَا الدُّخَان ؟ قَالَ هَذِهِ الْآيَة : " فَارْتَقِبْ يَوْم تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُبِين " يَمْلَأ مَا بَيْن الْمَشْرِق وَالْمَغْرِب يَمْكُث أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَلَيْلَة أَمَّا الْمُؤْمِن فَيُصِيبهُ مِنْهُ شِبْه الزُّكَام وَأَمَّا الْكَافِر فَيَكُون بِمَنْزِلَةِ السَّكْرَان يَخْرُج الدُّخَان مِنْ فَمه وَمَنْخِره وَعَيْنَيْهِ وَأُذُنه وَدُبُره ) .
نتكلم عن الدخان ليكن في علمك أنه ظهر و هو الدخان الناتج عن التلوث الصناعي الذي بدأ يظهر جليا مع السبعينيات من القرن العشرين بحيث اصبح يغشى المدن بشكل رهيب حتى أن الأمم المتحدة جعلت مؤتمرات لمكافحته و لم تستطع نظرا لجشع أصحاب الشركات و لكم في هذه الصور عبرة و الآن بدؤوا يرممون الأمور و بدأت تتحسن خصوصا في هذه العشر سنوات الأخرة و بذلك يكون قد مر على وجودها أربعين عاما و هي ما قاله محمد بالتورية أربعين يوما
و للمفاجأة فإن الذين تضرروا هم الغربيون من يمتلكون الصناعات الثقيلة بينما المومنون و الذين يوجدون في دول فقيرة غير مصنعة لم يتضرروا الا قليل و هو ما قاله محمد بالتورية اي الزكام الطفيف بينما غير المومنين كانوا يستنشقونه حتى أنهم مرضوا بأمراض خطيرة ملأت مستشفيات أمراض الصدر و الأعصاب و إليكم الصور :
" يَمْلَأ مَا بَيْن الْمَشْرِق وَالْمَغْرِب
أولا : المقصود بيملأ ما بين المشرق والمغرب, أي أن هذا الدخان يكون عام في كل الأرض المسطحة الشكل.
أَمَّا الْمُؤْمِن فَيُصِيبهُ مِنْهُ شِبْه الزُّكَام وَأَمَّا الْكَافِر
ثانيا: المؤمن و الكافر يكونوا بنفس المنطقة, وليس بمنطقتن مختلفتين كما تدعي.
يَخْرُج الدُّخَان مِنْ فَمه وَمَنْخِره وَعَيْنَيْهِ وَأُذُنه وَدُبُره
يدل على جهل. خلط بين الجهاز التنفسي و الهضمي.
مقتبس من الزميل hammorabi
لم اشاهد في حياتي - وأعتقد الزملاء كذالك - أن شخصا قد خرج من دبره أو أذنه أو عينيه دخان فالعلم و المنطق السليم ينفي هذا تماما . وأنا أسالك إن كنت عايشت هذه الحالات.
الأعجاز ربما يكون مقبول لو قلت أن الله تنباء بتخلف المسلمين صناعيان. أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في حياتهم الدنيا، أما ترضى أن تكون لهم الدنيا، ولنا الآخرة ؟